الشيخ محمود الشبستري

35

حق اليقين في معرفة رب العالمين ( فارسى )

باب پنجم در بيان ممكن الوجود و كثرت حقيقت - ممكن امرى است اعتبارى كه عقل بر وفق خويش از ادراك وجود و عدم به هم در ذهن تركيب كند ، و چون به نهايت طور « 1 » خويش رسد كه مبدأ طور كشف است حكم كند بدانكه اعتباريات را در خارج وجودى نيست : إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ( 53 / 23 ) . حقيقت - جسم و جسمانيات از جواهر و اعراض به جملگى از امور اعتبارىاند ، به حقيقت وجود خارجى ندارند : كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً ( 57 / 20 ) . حقيقت - وحدت چون متعين شد نقطه گشت و از سرعت انقضا و تجدد تعينات متناسبه مانند خطى « 2 » صورت بست ، و باز از تجدد تعين خطى جسم پيدا گشت « 3 » و از تجدد تعينات جسمى حركت مصور شد ، و از تعينات متوافق زمان در وهم آمد ، و كثرت موهومهء غير متناهى نمودن گرفت : كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً ( 24 / 39 ) . حقيقت - چون از توهم وجود ، معدوم و ممكن و تعينات معدومات كثرت ناشى گشت الى ما لا نهاية « 4 » ، هر مرتبه از او به مثابت اعداد از واحد به خاصيتى و اسمى مخصوص شد و اختلافات « 5 » . عدمى نمودن گرفت : وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ ( 11 / 118 ) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ ( 11 / 119 ) . تمثيل - به حسب اختلاف در صورت آيينه و كميت و كيفيت او صورت عكس مختلف نمايد ، و باز هر يكى به خاصيتى و هيأتى ممتاز گردد : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ ( 17 / 84 ) .

--> ( 1 ) - الف ، ب : ظهور ( 2 ) - ج ، د : خط ( 3 ) - ه : و باز از تجدد تعين خط سطح پيدا شد و از تجدد تعين سطحى جسم پيدا گشت . ( 4 ) - ب : ما لا يتناهى ( 5 ) - ج ، د ، ه : اختلاف